إدريس الجعيدي السلوي
412
إتحاف الأخيار بغرايب الأخبار
ويمارس شعره على ما هو عليه كتعبير ثاني إضافي ، يستعين به على تسجيل ما يقع تحت ألحاظه من مشاهد ووقائع وأحداث ، بعد أن ينتهي من تسجيلها بنثره المسجوع ، دون اكتراث بما يقع فيه - أثناء النظم - من محظور في صياغته الشعرية . ويمكن أن يطرد هذا الحكم على سائر ما نظمه في هذا المجال . لهذا لا أرى فائدة في تصيد هفواته العفوية المتكررة ، والملحوظة في تضاعيف القصيدة ، ما دام عذره في ذلك واضحا ومقبولا ( انظر دراسة أحمد الطريس ، الشعر المغربي في ق 19 م » بكتاب الإصلاح والمجتمع المغربي في ق 19 م . ص 373 ) . ملحوطة : توجد هذه القصيدة بالصفحة الأخيرة من رحلة الجعيدي . ربما كان الجعيدي ينوي إهداء هذه النسخة لسيدي عبد القادر غنام الذي نبهه إلى جانب أحمد الناصري السلوي على ضرورة كتابة رحلته هذه السفارية .